محمد ابراهيم محمد سالم
999
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
تنبيه من غيث النفع ليست هذه الياء من ياءات الزوائد ولم يعدها أحد فيما رأيت منها . لأن ياءات الزوائد شرطها أن تكون مختلفا في إثباتها وصلا ووقفا وهذه وإن اختلف في إثباتها وقفا فلم يختلف في حذفها وصلا وإنما عد في الزوائد فما آتاني اللّه ، فبشر عباد الذين بالزمر وإن كانا مثله في كونهما مما حذف منه الياء لالتقاء الساكنين لأن من فتحهما أثبتهما وصلا وكلاهما ياء ضمير قابلة للفتح وياء يناد لام الفعل فهي ساكنة في حال الرفع وهو في هذه الآية مرفوع . والشاهد : وباليا ينادى قف دليلا بخلفه * وقل مثل ما بالرّفع شمّم صندلا وإنما رقمت يناد لفهم حكم الوقف عليها . المنادى : قرأ نافع والبصري بزيادة ياء بعد الدال في الوصل دون الوقف والمكي بزيادتها مطلقا والباقون بحذفها مطلقا والشاهد : فيسري إلى الدّاع الجوار المناد يه * دين يؤتين مع أن تعلّمني ولا وأخّرتني الاسرا وتتّبعن سما * وفي الكهف نبغي يأت في هود رفّلا ويسهل الجمع بعد ذلك . نحن نحى : إدغام وإخفاء السوسي . [ الآية 44 من سورة ق ] قوله تعالى : يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً الشرح والتحليل تشقق : قرأ نافع وابن كثير وابن عامر بتشديد الشين والباقون بالتخفيف والشاهد بفرش سورة الفرقان : تشقّق خفّ الشّين مع قاف غالب * ويأمر شاف واجمعوا سرجا ولا الأرض : توقف ورش . عنهم : ميم الجمع . ولاحظ ترقيق راء سراعا لورش .